• ×

دول مجلس التعاون تتحدى الإرهاب بتمرين أمن الخليج العربي بالبحرين

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
سبق 
انطلقت الْيَوْمَ في مملكة البحرين فعاليات التمرين الخليجي المشترك "أمن الخليج العربي (الأول)" بمشاركة "السعودية" والإمارات وسلطنة عمان وقطر والكويت.
وتأتي مشاركة قوات الامن السعودية في التمرين تنفيذا لأمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز -حفظه الله-حيث تشارك في التمرين عدة قطاعات من وزارة الداخلية السعودية وهي حرس الحدود، قوات الأمن الخاصة، قوات الطوارئ الخاصة، طيران الأمن، أمن المنشآت.
*وأكد ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة في كلمة وجهها للقوات الأمنية المشاركة اعتزاز البحرين باستضافة هذا التمرين الخليجي، والذي انطلق تنفيذاً لقرارات قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والذي يأتي ليؤكد رسالة العزم والتصميم من أجل دعم الاستقرار والسلام وحماية الأمن في دول المجلس ضد مختلف التحديات الأمنية.
ويعد التمرين امتدادا لسياسات دول المجلس في مواجهة الاٍرهاب ومحاربته محليا واقليميا ودوليا، ويهدف الى مواجهة المخططات الإرهابية التي تستهدف أمن واستقرار دول المجلس وشعوبها والتدخل في شؤونها الداخلية ومن يقف ورائها كما يهدف الى تعزيز إجراءات العمل الأمني المشترك ورفع جاهزية القوات الامنية والارتقاء بمستوى التنسيق الميداني لأعلى الدرجات وتوحيد المصطلحات والمفاهيم الأمنية.
بدورها أكدت وزارة الداخلية السعودية أن قوات الأمن السعودي تشارك في تمرين أمن الخليج العربي ١ بتشكيلات أمنية متخصصة في مكافحة الاٍرهاب وحماية الحدود البرية والبحرية وأمن المنشآت والمرافق العامة والاقتصادية.
هذا وقد افتتح وزير الداخلية البحريني قائد التمرين الأمني المشترك الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، صباح اليوم، تمرين "أمن الخليج العربي1".
*وبعد استعراض القرار ألقى آل خليفة كلمة *أكد فيها *أن الأمن مسئوليتنا الوطنية في جميع الظروف ، ولكن ما تعانيه منطقتنا من تحديات ومخاطر في الفترة الراهنة ، لهو أمر يدفعنا الى ضرورة مراجعة الموقف ودراسة الإمكانات المشتركة ، ووضعها في إطار تعاوني وتنسيقي متقدم انطلاقا من وحدة الهدف والمصير المشترك الذي تؤمن بها دولنا الشقيقة ، وأن لا خيار أمامنا سوى التضافر والتعاون في ظل الأخطار التي نواجهها ، ولذلك فإن هذا التمرين يُشكل خطوة متقدمة على هذا الطريق لكونه مبني على فكر أمني ، يرتكز على تطوير مستوى العمل الأمني المشترك ، ويسهم في رفع درجة التنسيق والتعاون بين قطاعات وزارات الداخلية لدول المجلس لمواجهة الأزمات والمواقف الطارئة وفي مقدمتها ظاهرة الإرهاب.
بعد ذلك تم رفع راية تمرين (أمن الخليج العربي 1) إيذانا ببدء أعماله، ثم تفقد الوزير مركز القيادة والسيطرة الخاص بالتمرين بالإضافة إلى المرافق المساندة ومن بينها المركز الإعلامي والمركز الصحي.
يشار إلى أن كافة القوات الأمنية السعودية المشاركة في التمرين الأمني المشترك، قد أكملت وصولها واستعداداتها لفعاليات التمرين قبل نحو ثلاثة أيّام ، والذي يتم إجراؤه تنفيذا للاتفاقية الأمنية التي تجمع دول المجلس، وتجري مراحله في ضوء توجيهات وزراء الداخلية خلال اجتماعهم التشاوري السادس عشر في الدوحة في أبريل 2015 في إطار العمل على تحقيق التكامل بين الأجهزة الأمنية وتعزيز القدرات المشتركة في مجال مكافحة الإرهاب، حيث يهدف التمرين إلى تعزيز إجراءات العمل الأمني المشترك ورفع جاهزية القوات الأمنية والارتقاء بالتنسيق الميداني وتوحيد المصطلحات والمفاهيم الأمنية.
بواسطة : Saeed
 0  0  211
التعليقات ( 0 )